جلال الدين السيوطي
140
التحبير في علم التفسير
وشورى [ الشورى : 21 ] ( يأتيهم أنبؤا ) في الأنعام [ ( 6 ) الأنعام : 5 ] وَالشُّعَراءُ [ ( 26 ) الشعراء : 6 ] ( علمؤا بني ) [ ( 26 ) الشعراء : 197 ] ( من عباده العلماء ) [ ( 35 ) فاطر : 28 ] في إبراهيم ( الضّعفؤا ) في إبراهيم [ ( 14 ) إبراهيم : 20 ] وغافر [ ( 40 ) غافر : 47 ] ( في أموالنا ما نشؤا ) و ( ما دعؤا ) [ ( 40 ) غافر : 50 ] في غافر ( شفعؤا ) في الرّوم [ ( 30 ) الروم : 13 ] ( إنّ هذا لهو البلؤا ) [ ( 37 ) الصافات : 106 ] ( بلؤا مبين ) في الدخان [ ( 44 ) الدخان : 13 ] ( برآؤا منكم ) [ ( 60 ) الممتحنة : 4 ] فكتب في الكلّ بالواو فإن سكن ما قبله حذف هو نحو : مِلْءُ الْأَرْضِ دِفْءٌ شَيْءٍ الْخَبْءَ ( ماء ) إلا لَتَنُوأُ و ( أن تبوّءا ) و ( السّوأى ) كذا قاله الفرّاء والّذي عندي أنّ هذه الثّلاثة لا تستثنى لأنّ الألف الّتي بعد الواو ليست صورة الهمزة بل هي المزيدة بعد واو الفعل فتأمّل . القاعدة الرّابعة في البدل : يكتب بالواو ألف الصّلوة والزّكوة ، والحياة والرّبوا غير مضافات . و ( الغداة ) ، و ( مشكاة ) ، و ( النّجوة ) ، و ( مناة ) وبالياء كلّ ألف منقلبة عنها نحو : يَتَوَفَّاكُمْ في اسم أو فعل اتّصل به ضمير أو لا ، لقي ساكنا أم لا . ومنه : يا وَيْلَتى يا حَسْرَتى يا أَسَفى إلّا تَتْرا و كِلْتَا وَمَنْ عَصانِي ( والأقصا ) و أَقْصَا الْمَدِينَةِ و مَنْ تَوَلَّاهُ و ( طغا الماء ) و ( سيماهم ) وما قبلها ياء كالدّنيا ، والحوايا ، وهدايا ، إلّا يحيى اسما وفعلا ويكتب بها : على ، وإلى وأنّى بمعنى كيف ، ومتى ، وبلى ، وحتى ، ولدى إلا : ( لدا الباب ) ويكتب بالألف الثّلاثيّ الواويّ اسما أو فعلا نحو : الصَّفا ، ( وشفا ) ، ( وعفا ) . إلّا : ضحى كيف وقع ، و ما زَكى مِنْكُمْ و دَحاها و تَلاها و طَحاها ، و سَجى ويكتب بالألف نون التّأكيد الخفيفة ، وَإِذْ ، وبالنون : كَأَيِّنْ وبالهاء هاء التأنيث إلّا : رَحْمَتَ في البقرة ، والأعراف ، وهود ، ومريم ، والرّوم ، والزّخرف [ البقرة ، والأعراف ، هود ، مريم ، الروم ، الزخرف : 218 ، 56 ، 73 ، 2 ، 50 ، 32 ] . و ( نعمت ) في البقرة وآل عمران والمائدة وإبراهيم والنّحل ولقمان وفاطر والطور [ البقرة ، آل عمران ، المائدة ، إبراهيم ، النحل ، ولقمان ، وفاطر ، والطور : 231 ، 103 ، 11 ، 28 ، 34 ، 72 ، 83 ، 114 ، 31 ، 3 ] . و سُنَّتُ في الأنفال وفاطر وغافر [ الأنفال ، فاطر ، وغافر : 38 ، 43 ، 85 ] و امْرَأَتُ مع زوجها [ آل عمران : 35 ] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى [ ( 7 ) الأعراف : 137 ] فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ [ ( 3 ) آل عمران : 61 ] و الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [ ( 24 ) النور : 7 ] و ( معصيت ) في المجادلة [ في موضعين : 8 ، 9 ] ( إنّ شجرت الزّقّوم ) [ ( 44 ) الدخان : 43 ] قُرَّتُ عَيْنٍ [ ( 28 ) القصص : 9 ] و ( جنات نعيم ) [ ( 56 ) الواقعة : 89 ] و بَقِيَّتُ اللَّهِ [ ( 11 ) هود : 86 ] يا أَبَتِ [ ( 12 ) يوسف : 4 ]